سيد جلال الدين آشتيانى

355

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

برزخى ، مظهر اسماء مخصوص حقند . حكومت اسماء حق بر اين قسم از موجودات ، دائمى و ازلى است . نفوس ناطقه بعد از عبور از منازل دنيا مختلفند برخى عود بمقر اصلى خود نموده بنحو دوام و ثبوت ، مظهر اسماء حاكم بر آنها مىباشند ، يا مظهر غضب و يا مظهر رحمتند ، ولى بنحو دوام ؛ مگر بعضى از مظاهر نقمت ، كه صور قبيحه و اعمال رذيله رسوخ در باطن ذات آنها ننموده است ، و از اعراض سريع الزوال است . اين قسم از نفوس بعد از مدتى از عذاب الهى خلاص مىشوند و دولت اسماء غضبى سرآمده و نوبت به حكومت اسماء توأم با رحمت مىرسد . ولى نفوس كاملهء از عالم مثال تجاوز ننموده و حكومت اسماء اللّه در آنها تابع ملكات حاصلهء در دنياست برخى معذب و برخى متنعمند عقول مجرده ؛ چون وجودات علمى هستند و تجرد تام از ماده دارند و عالم بذات خود و مبادى ذات خود مىباشند و علم به معاليل و ظهورات علل و مبادى وجود خود دارند ، مظهر اسم عليم حق و محل ظهور علم الهى مىباشند ، و وجود آنها كتابى است كه شئون و مراتب وجودى در آن مسطور است . از عقول ، تعبير بام الكتاب نيز شده است و نفوس مجرده نيز بعد از اتصال بعقول ، مرآت ظهور علومى هستند ، كه در لوح وجود عقل موجود است . برخى از بالغان بمقام تجرّد تام كه از حيث قوهء عملى ناقصند اگر صور ناشى از حبّ به دنيا و استكبار در نفوس آنان مستحكم شده باشد مظهر اسماء متقابله‌اند از رحمت و عذاب . تنبيه الاعيان الثابتة من حيث انها صور علمية ، لا توصف بانها مجعولة ، لأنها حينئذ معدومة في الخارج ، و المجعول لا يكون الا موجودا ، كما لا توصف الصور العلمية و الخيالية التى في اذهاننا بانها مجعولة ، ما لم يوجد في الخارج ، و لو كانت كذلك ، لكانت الممتنعات ايضا مجعولة ؛ لانها صور علميه ، فالجعل انما يتعلق بها بالنسبة الى الخارج و ليس جعلها الا ايجادها في الخارج ، لا ان الماهية جعلت ماهية فيه ، و بهذا المعنى تعلق الجعل بها في العلم مأوّل و حينئذ يرجع النزاع لفظيا ، اذ لا يمكن ان يقال : ان الماهيات ليست بافاضة مفيض في العلم و اختراعه ، و الّا يلزم ان لا يكون حادثة بالحدوث الذاتى ، لكنها ليست مخترعة كاختراع الصور الذهنية التى